Google مدونة الحضانة: حفظ اولادك 50 الف كلمة بسهوله قبل سن 6 سنوات لتنمية ذكائهم

الأحد، 10 يوليو، 2016

حفظ اولادك 50 الف كلمة بسهوله قبل سن 6 سنوات لتنمية ذكائهم

درس الغرب قديما 
ما سر قوة الشخص المسلم 
التى جعلته يتحكم فى  ثلاث ارباع العالم فى ذالك الوقت
من المحيط الهندى الى مشارف اوروبا


وجدوا ان الطفل المسلم
 يتقن لغته اتقان تاما قبل سن السادسه

والغرب كان وقتها  عايش فى عهد الظلام
اولادهم يذهبوا الى المدرسه فى سن 6 سنوات

و قد آمن المستعمرون الإنجليز و الفرنسيون بأن المعركه مع المسلمين 
يجب أن تبدأ من الفصل الدراسي .. من المدرسة .. بتدمير التعلم الديني

فقرروا الغاء الكتاب (مكان يحفظ فيه القران الكريم)
 فى الدول التى تحت سيطرة الفرنسيين

الانجليز خافوا من مصر قالوا ان 
المصريين متمسكين جدا بدينهم 
ومش هنقدر نلغى الكتاب
احنا نموت الكتاب بسوء السمعه
عملوا مدارس حديثه 
قالوا لهم حرام اطفالكم يضيعوا طفولتهم 
فى الحفظ خليهم يدخلوا رياض الاطفال يلعبوا ويتنططوا 
ومتخليهم يدرسوا القران

فقد حارب الغرب  اللغة العربية 
و قام بالإنفاق في بذخ على تعليم اللغات الأجنبية 
و ربطها بالتقدم و التكنولوجيا و العلوم العصرية و فرص الثراء و المرتبات الأكبر

الموضوع هذا كان مدروس دراسه كامله من الغرب
لان الفترة التى يتمكن منها الطفل من اجادة اللغه هى الى 6 سنوات
وعملوا مدارس اجنبيه لا تدرس العربيه تماما
والنتيجه اللغه ضعيفه عند الطفل

ولا يدرسوا المناهج التى تدرس فى انجلترا
لانهم عايزين يخلقوا طبقه شبه متعلمه
تتكلم الانجليزيه بطريقه محدوده جدا 
والنتيجه يكونوا ضعفاء فى نوعية الدراسه التى يأخذونها

وتم كشف  هذا المخطط 
اللى ما يفكرش ازاى تامروا علينا عمرنا ما هنعرف نخطط لمستقبلنا 
موتوا اللغة العربيه
موتا متعمدا

اللغه هى السبب فى تنمية ذكاء الانسان 
واللغه العاميه محدوده بعكس اللغه العربيه

العاميه المصريه 3000 كلمه فقط
لغة القران 50 الف كلمه !

الطفل فى الغرب الان يدخل المدرسه  وحصيلتة اللغويه هى 16 الف كلمة
واحنا ولادنا 3 الف كلمه 

وبدون مفرادات ما تقدرش تفكر 
الانسان بيفكر بحدود اللغة التى فى مخه


السؤال كيف نعالج هذا؟
نرجع لجذورنا انا هجيب طفل الى هذه الدنيا 
اعلمه ال50 الف كلمه فى القران
ويجب ان احفظه القران قبل السادسه 
وكمان يتعلم الفية ابن مالك

المسلمين القدماء كانوا هكذا يعلمون الاطفال 
ولهذا غزوا العالم بذكائهم وتفتحت افاقهم
ونبذ منهم العلماء والمخترعين


 جعل الغرب القرآن محصوراً في الكتاتيب و المدارس الفقيرة و الأسر المعدمة 
و ربط التعليم الأجنبي بالطموح الطبقي و النجاح و الغنى .. 

و في إحصائية أخيرة إتضح أن محصول الطفل الأجنبي من المفردات اللغوية قبل دخوله المدرسة يبلغ في المتوسط 16000 كلمة 
.. بينما محصلة الطفل العربي في هذه السن تكاد تكون معدومة. 

و هي ظاهرة تفسر تخلّفنا .. و تفسر أن ما يحدث الآن من حصار للإسلام 
و ضرب للمسلمين هو أمر قديم كان ورائه تخطيط و فكر .. 
و أن الواجهة البريئة من المدارس و الجامعات الأجنبية و الثقافات المنافسة 
لم تكن أمورا تطوعية لخدمتنا بل كانت غزواً منظماً مدروساً 
لفتح ثغرة في هذا الجدار الصلب الفولاذي الذي إسمه الإنسان العربي ،
 و الفتح العربي الذي امتد من المحيط الأطلسي إلى الخليج الفارسي و من الهند إلى تخوم الصين.
الجزء الاخير من مقال / إنذار بسوء الخاتمة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق