Google مدونة الحضانة: فلنبحث عن نقاط ضوء

السبت، 4 يونيو، 2011

فلنبحث عن نقاط ضوء

بقلم : د . علي الحكمي :- كولي أمر، ركز لمدة أسبوع على البحث في ابنك أو ابنتك عن الصفات الإيجابية سواءً كانت في السلوك، أو الاتجاهات، أو طريقة التفكير، أو غير ذلك، دونها في ورقة ملاحظات...

- كمعلم أو معلمة، قرر لمدة أسبوع أن تبحث عن جوانب الإيجابية لدى كل فرد من المتعلمين لديك، سجلها أمام اسم كل واحد منهم...

- كقائد تربوي، سواءً على مستوى المدرسة أو غير ذلك...انظر ما هي الإيجابيات في مؤسستك، سواءً المتعلقة بالأفراد، أو فرق العمل أو غير ذلك...دونها لديك..





هذه نتائج واقعية لما توصل إليه من طبق هذه التجربة...
والد مراهق في المرحلة الثانوية يقول: فوجئت حقيقة بما وجدته من صفات إيجابية لدى ابني، كنت قبل ذلك لا أنظر إليه أو أتحدث معه إلا إذا عمل خطأ ما، كنت أرى أخطاءه كالجبال، كانت لكبرها في نظري تحجب عني محاسنه، وجدت أنه أفضل مما كنت أنظر إليه من قبل...بدأ هو يتغير في اتجاهي عندما بدأت أنا في التوجه إليه...أصبح يعمل بكل حرص على تعديل سلوكه، وأصبحت أغير من طريقة تعاملي معه، كانت النتائج باهرة...

معلمة في المرحلة المتوسطة تقول: كنت قبل تطبيق هذه التجربة أدخل غرفة الصف وأنا متوترة، وينتهي الدرس وأنا منهكة، ليس أصعب من أن تتعامل مع هذه السن... بدأت في تدوين الملاحظات الإيجابية عن كل طالبة، وجدت في بعضهن تميزًا في طريقة التفكير، وأخريات في التعامل مع الآخرين، ووجدت لدى بعضهن الطموح وحب الاستكشاف، وغير ذلك كثير. دفعني ذلك لأن أتعامل مع كل واحدة منهن باحترام لأنهن كن جديرات بالاحترام الذي منعني عنه في السابق النظرة السلبية لهن، بادلنني نفس الشعور...أصبح الدرس أكثر متعة وفاعلية بالنسبة لهن ولي...
قائد في مؤسسة تعليمية يقول...لم أكن أتصور وجود هذا العدد من المتميزين من المعلمين والمديرين حتى بدأت بالفعل في البحث عن جوانب التميز في مؤسستي.. هذه المعلمة ابتكرت أساليب جديدة في التدريس، وذلك المدير تعامل مع مشكلات مدرسته بطرق قضت على الكثير منها، وآخر أتاح للمجتمع المحيط بالمدرسة أن يشارك معه في تطوير مدرسته... أظهرت لي هذه التجربة صورة مغايرة للصورة السلبية التي تتردد هنا وهناك.أصبحت واثقًا أن سعي مؤسستي للتميز سوف يكلل بالنجاح، بفضل وجود هذه النماذج ودعمها وتشجيعها على مشاركة الآخرين.

البحث عن نقاط الضوء في حياتنا، سواءً في أبنائنا أو طلابنا وطالبتنا، أو من يعملون معنا، سوف يقودنا إلى الانطلاق في فضاء التميز والإبداع. لا يكفي التوقف عند ذلك، وإنما من الضروري تعزيز نقاط الضوء تلك، وتوفير الطاقة التي تضمن استمرارها في الإشعاع، حتى تنتشر وتصبح هي السائدة.
نقلا عن مجلة المعرفة.

طريقتى الخاصة فى عجن وخبز العيش فى البيت من الالف الى الياء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق