Google مدونة الحضانة

الجمعة، 18 فبراير، 2011



تاريخ اللعب العلاجى  Play therapy :-
اعترف بأهمية اللعب  منذ زمن أفلاطون (429-347 قبل الميلاد) الذي قال "يمكنك معرفة الكثيرعن شخص في ساعة من اللعب أكثرمن عام من المحادثة"
فواصل لتزيين مواضيع أطفال المصابيح
- واستخدم فرويد اللعب طريقة في العلاج النفسي لأول مرة مع ابن صديق له كان يخاف من الخيول إذ قام الطفل (هانز) بتمثيل دور الحصان في ألعابه التلقائية لمرات متعددة وبعد ذلك تخلص من مخاوفه من الخيول التي أصبحت مألوفة له 0
واستخدمت هرمين هج هلموت Hermine Hellmuth  من اتباع فرويد اللعب في علاج الأطفال مضطربي العقول وذلك في محاولة للتأثير في سلوكهم بشكل مباش.
فواصل لتزيين مواضيع أطفال المصابيح
- وبدأت ميلاني كلين Melanie Klein  تحليلها النفسي للأطفال في عام 1919 وعدت التعليم المباشر علاجاً غير مفيد 0 وقد استخدمت اللعب التلقائي بديلاً عن التداعي الحر الذي كان فرويد قد استخدمه في علاج الكبار 0
لقد افترضت ميلاني أن ما يقوم به الطفل في اللعب الحر يرمز إلى الرغبات والمخاوف والصراعات غير الشعورية وهو ما يتطلب من الطبيب النفسي إقامة علاقة خاصة بالطفل فيمثل دور الشخص العادي بينما يقوم الطفل بتوضيح عدد من الأدوار التي تعبر عن علاقاته الحقيقية مع الناس أو شعوره نحوهم 0 وهذه الأدوار كانت سبباً في نشوء عدد من المتاعب وعلى المعالج النفسي بعد ذلك أن يجعل الطفل مدركاً لهذه العلاقات الواقعية عن طريق تفسير مضمون الألعاب للطفل.
- وقد استخدمت ميلاني كلين الدمى المصغرة في اللعب الإسقاطي وكانت هذه الدمى تمثل في غالبية الأحيان أشخاص الأسرة 0 ويمكن أن يلعب الطفل بالآجر بطريقة تظهر أن وحدات الآجر تمثل مجموعة من الناس ربما كانوا من أسرة الطفل 0 ففي هذه الحال قد يوافق الطفل أو ينكر ما يقوله له المحلل النفسي أو قد يستمر في اللعب 0 فإذا كانت الموافقة مصحوبة بقلق شديد حيال التفسير الذي يقترحه المحلل فقد يحتمل أن تتعارض هذه الموافقة مع تفسير المحلل تماماً تعبيراً عن موقف الإنكار من جانب الطفل وعلى أية حال يجب أن نضع في حسابنا أسلوب الطفل المعتاد لردود الأفعال
فواصل لتزيين مواضيع أطفال المصابيح
 - أما أنا فرويد Anna Freud  فقد عدت على عكس ميلاني كلين - أن علاج الطفل يختلف بشكل جوهري عن علاج الكبار إذ أن عمل المعالج في حال الأطفال يكون تعليمياً لذا يجب أن يحصل المعالج على ثقة الطفل ومحبته 0 فاللعب من وجهة نظر ( أنا فرويد ) لا يشترط أن يكون رمزاً لشيء ما فإذا كان الطفل ينصب عموداً لمصباح فهو يقوم بهذا العمل لأنه رأى عموداً وتأثر به 0 وفي الواقع أن الأطفال يقومون بألعاب تخيلية يجب أن تعزز عن طريق معرفة تصرفات الطفل في البيت وتجاربه ورغباته ومخاوفه التي يمكن الحصول عليها بالألفة والثقة المتبادلة مع الطفل .

 إن هذه البدايات في علاج الأطفال المضطربين نفسياً كانت تشير إلى بداية ما عرف فيما بعد بالعلاج عن طريق اللعب أو العلاج النفسي للأطفال حيث يجب أن يعرف المعالج دوره والمدى الذي يشارك فيه الوالدان في العلاج وتغيير بيئة الطفل وفهم وظيفة اللعب في هذا العلاج 0
 فواصل لتزيين مواضيع أطفال المصابيح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق