Google مدونة الحضانة: ماذا يمكن للأم العاملة أن تصنع كي ترضع طفلها

الأربعاء، 2 فبراير، 2011

ماذا يمكن للأم العاملة أن تصنع كي ترضع طفلها

ماذا يمكن للأم العاملة أن تصنع كي ترضع طفلها
ماذا يمكن للأم العاملة أن تصنع كي ترضع طفلها ؟


عليها أن تحاول الحصول على أكبر قدر من الإجازات النظامية بعد الولادة ، وأن تهتم بصحتها وتغذيتها وراحتها ،
 وقبل عودتها للعمل ينبغي أن تتأكد من أن قدرتها على الإرضاع قد استقرت ، وأنها تمرّنت على كيفية تفريغ الثدي (ويعتبر عصر الثدي عن طريق اليدين أمر سهل ومناسب لأغلب السيدات)  ويوجد مضخات لجلب اللبن من الثدى بسرعة اكبر ويمكن بهذه المضخات افراغ الثديين فى وقت واحد شاهدى هنا.

 إذا كانت الأم ستتغيب في العمل لفترة قصيرة ، يفضل أن تطعم طفلها قبل مغادرة البيت مباشرة ..
أما إذا كانت ستتغيب فترة طويلة خارج المنزل ، عليها أن تحاول أخذ الرضيع معها إلى مكان العمل ،  بحيث تتركه في الحضانة القريبة من العمل كي يمكنها أن تطعمه متى أراد (إذا كان هذا ممكناً أو متاحاً ).

 في بعض الدول تحتم الأنظمة والقوانين المعمول بها على تطبيق ذلك .
طريقة حفظ اللبن :
  ويمكن حفظ اللبن في ببرونة مدة 6 ساعات خارج الثلاجة دون الحاجة إلى إعادة التسخين(فى فصل الصيف توضع الببرونه فى الثلاجه) .

ويمكن حفظه مدة 24 ساعة داخل الثلاجة مع إعادة تسخينه  عند ارضاع الطفل
حيث يمكن
1ـ عمل حمام ماء دافئ للبن
2ـ او تئدفئته فى الميكروويف.

بعد انتهاء العمل:

 بعد انتهاء العمل وعودة الأم إلى المنزل ، عليها أن ترضع طفلها لأطول فترة ممكنة ، ولأكثر عدد من المرات ، وعليها أن تسترخي أثناء الرضاعة في وضع مريح سواء كانت جالسة أم مستلقية ، حتى يمكنها أن تنعم بقسط وافر من الراحة هي أيضاً ، ويفضل أن يرضع الطفل أثناء الليل فترات أطول ، خاصة إذا كانت الأم تتركه في النهار مدة طويلة . 

طلب المساعده:

يمكن للأم طلب المساعدة من أفراد الأسرة والصديقات ، ولو كانت ساعات العمل فيها مرونة ، يمكنها الذهاب للعمل متأخرة ساعة ، والخروج مبكرة ساعة ، وهذا سوف يساعدها كثيراً .
أم مرضعه بديله:

في بعض الحالات النادرة عندما يستحيل على الأم إرضاع طفلها ، يكون البديل الأمثل هو إيجاد أم مُرضعة تعتني بالرضيع ، ويمكن البحث عنها بين الأمهات اللاتي ولدن حديثاً من الأقارب أو الجيران . ينبغي طمأنة الأم المرضعة أن حليب الثدي يزداد كلما زادت الرضاعة ، وبالتالي فإن الطفلين سيحصلان على نصيبهما الوافر من الغذاء ، كما ينبغي التأكيد على إيجابية هذا السلوك ، وأن الرسول r قد رضع من أم مرضعة ، وأن هذا السلوك كان منتشراً حتى وقت قريب ، ولكن يجب الالتزام بالجوانب الشرعية التي تترتب عنه .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق