تجربة أسرة كانت تعيش فى الولايات المتحدة مع التعليم هناك



تجربة أسرة كانت تعيش فى الولايات المتحدة مع التعليم هناك



من الافكار التي كانت تعجبني

قبل دخول الطفل المدرسه لاول مره كانت تخصص له مقابله فرديه مع مدرسته في نفس الفصل الذي حدد له
المقابله تقريبا مدتها ساعه

تتجول المدرسه مع الطفل وتعرفه بكل شئ في الفصل وتركز علي الاشياء التي تشعر انها شيقه للطفل كالالون والالعاب الموجوده في الفصل

ومافيش مانع انها تقعد تلعب معاه شويه 

هذه المقابله تلعب دور كبير في ذهاب الطفل للمدرسه اول يوم لا يكون عنده الرهبه من المجهول بل بالعكس يكون فرحان انه حيشوف عمليا اول يوم دراسي


--- يوم التقاسم أو المشاركه (share day or show and tell) ---
 بالولايات المتحدة


من الحاجات الجديدة علي كانت فكرة يوم المشاركة في فصل الحضانة. الفكره أساسية في أي حضانة في أي مدرسة إبتدائية أو دور حضانة. يوم في الاسبوع مخصص للمشاركة، كل طفل يجلب لعبة مفضلة للمدرسة ليتقاسمها مع باقي الأطفال. الطفل يشرح ليه دي لعبة مفضلة وبعدين يمررها على باقي الأطفال لرؤيتها. فكرة بسيطة بس ذات مدلول عميق لأن الغرض هنا هو نبذ الأنانية منذ الصغر (نظام صاحب الكرة يأخد الكره ويمشي لو زعل ). أولادي كلهم كانوا بيحتفلوا بيوم المشاركة ده ويرجعوا مبسوطين مثلاً إن أقرب اصدقائهم اعجبوا بلعبهم.








--- وقت الدائرة ---



طالما بنتكلم عن الحضانة نكمل مع فكرة وقت الدائرة. وهي إن الأطفال بيجلسوا على الأرض في شكل دائرة مع المعلمة ويكون هناك موضوع للمناقشة. تلف الدائرة وكل طفل يبدي رأيه في الموضوع محل النقاش. ممكن تفتكر إن الموضوع تافه و دون قيمة، لكن أنا شايف إنه من أهم أدوات نجاح المجتمع ده ودرس مهم جداً منذ الصغر. لأن من أكثر الصفات الواضحة في التعامل مع الغرب خاصةً هي إحترام المتحدث والاصغاء إليه وهذا يبدأ من وقت الدائرة لأن هناك قواعد للحوار والاستماع، مثل عدم المقاطعة ونقد الأفكار وليس الأشخاص والاختلاف بهدوء وبإحترام.


كمان مهم جداً زرع الثقة بالنفس وعدم الخوف من التحدث أمام مجموعة أو الخوف من إبدأ الرأي، حتى وإن كان مخالف. كل هذه الأدوات مهمة للغاية في مجال العمل وتحدث فارق هائل هو الفرق بين شخص يملك مقاومات النجاح في العمل وشخص ليس لديه تلك الأساسيات، حتى وإن كان أفضل علمياً أو تعلمياً.








--- يوم البيجامة (PJ Day) --

الذهاب للمدرسة بالبيجامة وإحضار الوسادة المفضلة للنوم 

الذهاب للمدرسة بالبيجامة حتى المدرسين










--- إسبوع الذهاب للمدرسة مشياً أو بالدراجة ---



لترسيخ فكرة المحافظة على البيئة والرياضة في نفس الوقت، يخصص إسبوع لا يذهب فيه الأطفال إلى المدرسة بالسيارات، بل مشياً أو على الدراجات. على نواصي المدرسة تقف المعلمات لمنح التلاميذ ستيكرز أو هدايا رمزية.




--- حدثنا عن وظيفتك يا بطل ---


من الأفكار الظريفة جداً والمحببة لي، دعوة آباء إلى المدرسة للحديث عن وظائفهم. الفكرة دي مطبقة في معظم سنوات التعليم وليست للسن الصغير فقط، لكن غالباً دعوة أب أو أم للمدرسة الثانوية يكون لكلام عن تخصص معين ذو صلة بالدراسة.


طبعاً نصيب الأسد بيكون لوظائف الأطفال بيعتبروها هنا ابطال، زي رجال الأطفاء، البوليس أو لاعبي الكرة، لكن الغلابه زينا من عينة الدكاترة أو المهندسين لازم يحاولوا يجذبوا إنتباه التلاميذ. بس تجربه ظريفة جداً ... أنا فاكر لما إتعزمت لفصل بنتي الكبيرة، وكانت في تالتة إبتدائي، واحد من الأطفال سألني مهندس الكمبيوتر عنده واجب كتير؟  لكن قبل لقائي مع الأطفال كلمت بتوع العلاقات العامة في الشركة و اعطوني حاجات ظريفة علشان أوزعها على الأطفال، مثل أقلام عليها اللوجو بتاع الشركة، بوسترز، وما شابه.


مرة أخري رحت أتكلم عن مصر، وعملت presentation لطيفة، و اكتشفت إن معظم الأطفال عندهم حصيلة جيدة من المعلومات عن تاريخ مصر، بس كان أيامها فيلم المومياء جديد ولقيت بعض التلاميذ فاكرين إن فيه موميات بتتمشى في شوارع مصر ليلاً .

إصطحب طفلك للعمل (Take Our Daughters And Sons To Work) ---


آخر خميس من كل ابريل هو اليوم الوطني لأخذ الأبناء للعمل. كانت بداية الفكرة لأخذ الفتيات فقط حتى يكتسبوا ثقة في أنفسهن ثم تم التعميم ليشمل الصبيان أيضاً. الفكرة هي إصطحاب اولادنا، غالباً ما بين سن 8 و-15 عام إلى العمل ليقضوا اليوم الكامل بالعمل مع الآباء، يحضرون الاجتماعات ويتعرفون على الزملاء وسير العمل ومن الممكن اعطائهم بعض الواجبات البسيطة في العمل مثل تصوير مستندات أو قراءة موقع الشركة على الويب.

--- العمل التطوعي (Volunteering) ---


أجمل ما في أمريكا على الاطلاق. غرس فكرة وأهمية العمل التطوعي تبدأ من التعليم الابتدائي. في مراحل التعليم الاعدادي والثانوي يكون إكمال عدد معين من ساعات العمل التطوعي من شروط النجاح في السنه الدراسية. مديري السابق كان يخصص إسبوع من اجازته السنوية من كل سنه للعمل التطوعي، يصطحب ابنه الكبير (18 عام) ويقضون إسبوع في أحد المناطق الفقيرة في وسط الولايات المتحدة يساعدون الفقراء في بناء بيوت.
منقول
و اهم شى ان الأفكار قابله للتنفيذ على عدّة مستويات .. حاجات مش محتاجه إمكانيات ماديه لكنّها محتاجه إمكانيات نفسيه و إنسانيه يعنى مالناش حجّه إنّنا مانقدرش ننفّذها مع أبنائنا .. 



تعليقات

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...